وجه القراءة في سورة يٰس الآية 37-40 عن دور القمر حول الأرض وتأثيرها في تفسير العلمي
DOI:
https://doi.org/10.47467/jdi.v6i2.2042Abstract
تهدف هذا البحث للكشف عن معرفة علم القراءات في القرآن الكريم الذي يظهر بأن القرآن الكريم لها المعجزة الكثيرة وإحد معجزتها هي علم القراءة، وهذا العلم يؤدى إلى القراءة في تفسير العلمي كذلك. يعتبر هذا الموضوع مهما في علم القراءات لأن هذا العلم الذى يعنى بكيفية أداء كلمات القرآن الكريم واختلافها معزوا إلى ناقله. فلذلك هذا العلم مهما لنا جميعا خصوصا للمسلمين لأن كثير من المسلمين لايفهمون عن علم القراءة لاسيما تأثيره في تفسير العلمي من سورة يس الآية 37-40 وهو يبحث عن تحرك القمر في دورته البطيئة حول الأرض. ومن النتيجة المهمة لهذا البحث هو لزيادة المعلومات للمسلمين في علم القراءة نظرية العامة وتأثير علم القراءة في تفسير العلمي خصوصا في سورة واعتبار إفادة الاستعمال سورة يس الآية 37-40 هو مما يشير إلى دور القمر حول الأرض الذي تزداد مساحة الجزء المنير من وجهه المقابل لكوكبنا. فلذلك نحتاج إلى البحث العميق والفكرة الواسعة عن دور القمر حول الأرض.
Downloads
Published
How to Cite
Issue
Section
License
Copyright (c) 2024 Husna Nadia

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.



